الشيخ عباس القمي
92
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
كان منشؤه ببغداد وكان مقرّباً عند خلفاء عصره المتوكّل والمستعين والمعتزّ ، وكان أحد النقلة من الفارسي إلى العربي . توفّي سنة 279 ( عطر ) « 1 » . البلاغي 103 يطلق على جمع من العلماء الفضلاء الساكنين في النجف الأشرف ، ويقال لهم البلاغيّون : أوّلهم : الشيخ الفقيه المتبحّر الصفيّ محمّد عليّ بن محمّد البلاغي النجفي ، قال سبطه الفاضل الشيخ حسن بن العبّاس بن محمّد عليّ في كتاب تنقيح المقال - على ما حكى عنه روضات الجنّات : - محمّد بن عليّ بن محمّد البلاغي جدّي رحمه الله من وجوه علمائنا المجتهدين المتأخّرين وفضلائنا المتبحّرين ، ثقة عين صحيح الحديث واضح الطريق نقيّ الكلام جيّد التصانيف ، له تلاميذ فضلاء أجلّاء علماء ، وله كتب حسنة جيّدة منها شرح أصول الكليني ، ومنها شرح الإرشاد للعلّامة الحلّي رحمه الله وله حواش على التهذيب والفقيه ، وله حواش على أصول المعالم وغيرها ، وكان من تلامذة الفاضل الورع أحمد بن محمّد الأردبيلي . توفّي رحمه الله في كربلاء على مشرّفها أفضل التحيّة ، ودفن في الحضرة المقدّسة ، وكان ذلك في شهر شوّال سنة ألف هجريّة على صاحبها الصلاة والتحيّة « 2 » انتهى . ثانيهم : سبطه الشيخ حسن بن العبّاس بن الشيخ محمّد عليّ المذكور صاحب تنقيح المقال في علم الرجال وشرح الصحيفة السجّاديّة جزءان ، فرغ منه في رجب 1105 وله تعليقات على الاستبصار وغيره . ثالثهم : ابنه الشيخ عبّاس بن حسن البلاغي عالم كبير من فقهائنا المجتهدين له رسالة عمليّة في الطهارة والصلاة مصدرة بالعقائد الحقّة سمّاها « بغية الطالب » فرغ منها سنة 1170 بالشام عند منصرفه من الحجّ ، ورسالة فيما يتعلّق بالنكاح من السنن ، فرغ منها سنة 1161 . وابنه الشيخ محمّد عليّ عالم محقّق ، له شرح تهذيب العلّامة وكثير من أبواب الفقه وهو والد الشيخ أحمد العالم الفاضل وجدّ الشيخ طالب - الآتي ذكره - من قبل امّه وابن
--> ( 1 ) الفهرست لابن النديم : 125 - 126 ، معجم الأدباء 5 : 100 ، لسان الميزان 1 : 322 ، الرقم 982 ، الوافي بالوفيات 8 : 239 - 241 ، الرقم 3676 ( 2 ) روضات الجنّات 7 : 149 ، ذيل الرقم 615